زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُواْ سَمِعْنَا﴾ اختلفوا فيمن نزلت على ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها نزلت في بني عبد الدار بن قصي، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : في اليهود، قريظة والنضير، روي عن ابن عباس أيضا.
والثالث : في المنافقين، قاله ابن إسحاق، والواقدي، ومقاتل.
وفي معنى الكلام قولان :
أحدهما : أنهم قالوا : سمعنا، ولم يتفكروا فيما سمعوا، فكانوا كمن لم يسمع، قاله الزجاج.
والثاني : أنهم قالوا : سمعنا سماع من يقبل، وليسوا كذلك، حكي عن مقاتل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى