محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون﴾
﴿ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا﴾ أي ادعوا السماع ﴿وهم لا يسمعون﴾ أي سماع تدبر واتعاظ، وهم المنافقون أو المشركون. فالمنفي سماع خاص، لكنه أتى به مطلقا للإشارة إلى أنهم نزلوا منزلة من لم يسمع أصلا، بجعل سماعهم بمنزلة العدم. وقيل : السماع مجاز عن التصديق.
قال الزمخشريّ : والمعنى أنكم تصدقون بالقرآن والنبوة، فإذا توليتم عن طاعة الرسول في بعض الأمور، من قسمة الغنائم وغيرها، كان تصديقكم كَلاَ تصديق، وأشبه سماعُكم سماع من لا يؤمن.
﴿ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا﴾ أي ادعوا السماع ﴿وهم لا يسمعون﴾ أي سماع تدبر واتعاظ، وهم المنافقون أو المشركون. فالمنفي سماع خاص، لكنه أتى به مطلقا للإشارة إلى أنهم نزلوا منزلة من لم يسمع أصلا، بجعل سماعهم بمنزلة العدم. وقيل : السماع مجاز عن التصديق.
قال الزمخشريّ : والمعنى أنكم تصدقون بالقرآن والنبوة، فإذا توليتم عن طاعة الرسول في بعض الأمور، من قسمة الغنائم وغيرها، كان تصديقكم كَلاَ تصديق، وأشبه سماعُكم سماع من لا يؤمن.