الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ولا يكونوا(١) كالكفار الذين قالوا :﴿سمعنا﴾، بآذاننا ﴿وهم لا يسمعون﴾، [ ٢١ ]، بقلوبهم، ولا يعتبرون ما يتلى عليهم. وإنما قيل :
﴿وهم لا يسمعون﴾، وقد سمعوا ؛ لأن من لم ينتفع بما سمع كان بمنزلة من لم يسمع(٢).
١ في "ر": وألا يكونوا..
٢ جامع البيان ١٣/٤٥٧، ٤٥٨، بتصرف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى