تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ وقوله تعالى :( ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون ) ][ ساقطة من م ] أي لا تكونوا في الإيمان والتوحيد والآيات ( كالذين قالوا سمعنا ) بذلك ( وهم لا يسمعون ) أي لا يجيبون، ولا يسمعون، ولا يؤمنون.
ويحتمل أن يكون ( ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا ) الآيات والحجج ( وهم لا يسمعون ) أي لا ينتفعون بسماعهم، أو لا يعقلون كالدواب وغيرها.
وقال أبو بكر الأصم : قوله :( ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون ) استثقالا وبغضا أي لا يستمعون إليه، لأن من استثقل شيئا، وأبغض لم يستمع إليه كقوله :( لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه )[فصلت: ٢٦].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى