إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ] لما يورثكم الحياة الدائمة في نعيم الآخرة. وقيل : هو أحيا أمرهم بجهاد عدوهم.
وقيل : هو بالعلم الذي يهتدون به(١).
٢٤ [ يحول بين المرء وقلبه ] أي : بالوفاة ونحوها من الآفات فلا يمكنه تلافي ما فات. أو هو حؤله تعالى بين القلب وما يعزم عليه أو يتمناه(٢)، وفي الحديث : أنه ما يحول به بين المؤمن والمعاصي(٣).
وقيل : هو بالعلم الذي يهتدون به(١).
٢٤ [ يحول بين المرء وقلبه ] أي : بالوفاة ونحوها من الآفات فلا يمكنه تلافي ما فات. أو هو حؤله تعالى بين القلب وما يعزم عليه أو يتمناه(٢)، وفي الحديث : أنه ما يحول به بين المؤمن والمعاصي(٣).
١ ذكر هذه الأقوال الماوردي في تفسير ه ج٢ ص٣٠٧، ونسب الأول إلى علي بن عيسى، والثاني إلى ابن إسحاق، والثالث إلى قتادة..
٢ ذكر هذين القولين الماوردي في تفسيره ج٢ ص٣٠٨، ونسب الأول إلى علي بن عيسى الرماني، والثاني إلى ابن الأنباري..
٣ الأثر روي عن ابن عباس وسعيد بن جبير والضحاك. انظر جامع البيان ج٩ ص٢١٥، ٢١٦..
٢ ذكر هذين القولين الماوردي في تفسيره ج٢ ص٣٠٨، ونسب الأول إلى علي بن عيسى الرماني، والثاني إلى ابن الأنباري..
٣ الأثر روي عن ابن عباس وسعيد بن جبير والضحاك. انظر جامع البيان ج٩ ص٢١٥، ٢١٦..