التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لما يحييكم﴾ أي : للطاعة، وقيل : للجهاد لأنه يحيا بالنصر.
﴿يحول بين المرء وقلبه﴾ قيل : يميته، وقيل : يصرف قلبه كيف يشاء فينقلب من الإيمان إلى الكفر، ومن الكفر إلى الإيمان وشبه ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى