تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا﴾ يَعْنِي أَصْحَاب مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ﴿اسْتجِيبُوا لِلَّهِ﴾ أجِيبُوا لله ﴿وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ إِلَى مَا يكرمكم ويعزكم ويصلحكم من الْقِتَال وَغَيره ﴿وَاعْلَمُواْ﴾ يَا معشر الْمُؤمنِينَ ﴿أَنَّ الله يَحُولُ﴾ يحفظ ﴿بَيْنَ الْمَرْء وَقَلْبِهِ﴾ بَين الْمُؤمن بِأَن يحفظ قلب الْمُؤمن على الْإِيمَان حَتَّى لَا يكفر ويحفظ قلب الْكَافِر على الْكفْر حَتَّى لَا يُؤمن ﴿وَأَنَّهُ إِلَيْهِ﴾ إِلَى الله فِي الْآخِرَة ﴿تُحْشَرُونَ﴾ فيجزيكم بأعمالكم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى