الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول﴾ أجيبوا لهما بالطاعة ﴿إذا دعاكم لما يحييكم﴾
يعني الجهاد لأن به يحيا أمرهم ويقوى ولأنه سبب الشهادة والشهداء أحياء عند ربهم ولأنه سبب للحياة الدائمة في الجنة ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾ يحول بين الإنسان وقلبه فلا يستطيع أن يؤمن إلا بإذنه ولا أن يكفر فالقلوب بيد الله تعالى يقلبها كيف يشاء ﴿وأنه إليه تحشرون﴾ للجزاء على الأعمال

تفسير هذه الآية من كتب أخرى