تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم ) ولا تخونوا أماناتكم ( وأنتم تعلمون ) قال الكلبي : نزلت الآية في أبي لبابة بن عبد المنذر ؛ فإن النبي ﷺ لما حاصر بني قريظة بعثه إليهم - وكان منهم - فقالوا له : ماذا يفعل بنا لو نزلنا على حكمه ؟ فوضع أصبعه على حلقه وأشار إليهم بالذبح - يعني : يقتلكم - قال أبو لبابة : فما برحت قدماي حتى عرفت أني خنت الله ورسوله، ونزلت الآية »(١).
وقيل : الآية في جميع الأمانات، نهي العباد عن الخيانة في الأمانات، وتدخل في الأمانات الطاعات ؛ فإن الطاعات أمانات عند العباد على معنى أنها بينهم وبين ربهم أدّوها أو لم يؤدّوها.
وقيل : الآية في جميع الأمانات، نهي العباد عن الخيانة في الأمانات، وتدخل في الأمانات الطاعات ؛ فإن الطاعات أمانات عند العباد على معنى أنها بينهم وبين ربهم أدّوها أو لم يؤدّوها.
١ - عزاه السيوطي في الدر (٣/١٩٣) لعبد بن حميد.
ورواه الطبري (٩/١٤٦) عن أبي قتادة، وعزاه السيوطي في الدر (٣/١٩٣) لابن المنذر، وسعيد بن منصور، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
ورواه الطبري (٩/١٤٦) أيضا عن الزهري..
ورواه الطبري (٩/١٤٦) عن أبي قتادة، وعزاه السيوطي في الدر (٣/١٩٣) لابن المنذر، وسعيد بن منصور، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
ورواه الطبري (٩/١٤٦) أيضا عن الزهري..