تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا تخوفوا الله﴾ آية ٢٧
حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿يا أيها الذين امنوا لا تخوفوا الله﴾ يقول : بترك فرائضه.
حدثنا أبي ثنا ابن أبي عمر العدني ثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي قتادة أنه سمعه في مسجد الكوفة يقول : فنزلت هذه الآية ﴿يا أيها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم﴾ نزلت في ابن لبابة بن عبد المنذر حين أشار إلى بني قريظة أن الذبح.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا اصبغ أنبأ ابن زيد في قوله الله تعالى :﴿يا أيها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول﴾ قال : نهاهم أن يخونوا الله والرسول، كما صنع المنافقون.
الوجه الثاني : حدثنا أبي ثنا عبد الرحمن بن الضحاك ثنا الوليد ثنا مسلمة بن علي عن يزيد بن أبي حبيب في قول الله :﴿لا تخونوا الله والرسول﴾ قال : الإخلال بالسلاح في البعوث.
قوله تعالى :﴿والرسول﴾ حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿يا أيها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول﴾ قال : والرسول يقول : بترك سنته وارتكاب معصيته.
حدثنا محمد بن العباس حدثنا أبو غسان محمد بن عمرو ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال : وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير ﴿يا أيها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول﴾ أي لا تظهروا له من الحق ما يرضي به منكم، ثم تخالفونه في السر إلى غيره، فإن ذلك هلاك لأماناتكم وخيانة لأنفسكم.
قوله تعالى :﴿وتخونوا أماناتكم﴾ حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿وتخونوا أماناتكم﴾ والأمانة : الأعمال التي ائتمن الله عليها العباد يعني : الفريضة : يقول : لا تخونوا يعني : لا تنقضوها.
أخبرنا أبو يزيد القرطيسي فيما كتب إلى أنبأ اصبغ أنبأ ابن زيد في قول الله :﴿وتخونوا أماناتكم﴾ قال : أماناتكم : دينكم.
الوجه الثاني : حدثنا أبي ثنا الوليد ثنا مسلمة بن علي عن يزيد بن أبي حبيب في قوله :﴿يا أيها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم﴾ قال : هذا الإخلال بالسلاح في البعوث.
قوله تعالى :﴿وانتم معرضون﴾ أخبرنا أبو يزيد القراطيسي - فيما كتب إلي - ثنا اصبغ بن زيد في قوله الله ﴿وتخونوا أماناتكم وانتم تعلمون﴾ قال : قد فعل ذلك المنافقون، وهم يعلمون أنهم كفار يظهرون الإيمان.
حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿يا أيها الذين امنوا لا تخوفوا الله﴾ يقول : بترك فرائضه.
حدثنا أبي ثنا ابن أبي عمر العدني ثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي قتادة أنه سمعه في مسجد الكوفة يقول : فنزلت هذه الآية ﴿يا أيها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم﴾ نزلت في ابن لبابة بن عبد المنذر حين أشار إلى بني قريظة أن الذبح.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا اصبغ أنبأ ابن زيد في قوله الله تعالى :﴿يا أيها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول﴾ قال : نهاهم أن يخونوا الله والرسول، كما صنع المنافقون.
الوجه الثاني : حدثنا أبي ثنا عبد الرحمن بن الضحاك ثنا الوليد ثنا مسلمة بن علي عن يزيد بن أبي حبيب في قول الله :﴿لا تخونوا الله والرسول﴾ قال : الإخلال بالسلاح في البعوث.
قوله تعالى :﴿والرسول﴾ حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿يا أيها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول﴾ قال : والرسول يقول : بترك سنته وارتكاب معصيته.
حدثنا محمد بن العباس حدثنا أبو غسان محمد بن عمرو ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال : وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير ﴿يا أيها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول﴾ أي لا تظهروا له من الحق ما يرضي به منكم، ثم تخالفونه في السر إلى غيره، فإن ذلك هلاك لأماناتكم وخيانة لأنفسكم.
قوله تعالى :﴿وتخونوا أماناتكم﴾ حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿وتخونوا أماناتكم﴾ والأمانة : الأعمال التي ائتمن الله عليها العباد يعني : الفريضة : يقول : لا تخونوا يعني : لا تنقضوها.
أخبرنا أبو يزيد القرطيسي فيما كتب إلى أنبأ اصبغ أنبأ ابن زيد في قول الله :﴿وتخونوا أماناتكم﴾ قال : أماناتكم : دينكم.
الوجه الثاني : حدثنا أبي ثنا الوليد ثنا مسلمة بن علي عن يزيد بن أبي حبيب في قوله :﴿يا أيها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم﴾ قال : هذا الإخلال بالسلاح في البعوث.
قوله تعالى :﴿وانتم معرضون﴾ أخبرنا أبو يزيد القراطيسي - فيما كتب إلي - ثنا اصبغ بن زيد في قوله الله ﴿وتخونوا أماناتكم وانتم تعلمون﴾ قال : قد فعل ذلك المنافقون، وهم يعلمون أنهم كفار يظهرون الإيمان.