الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَٱذْكُرُوۤاْ﴾: أيها المهاجرون ﴿إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ﴾: مكة قبل الهجرة ﴿تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ﴾: يذهب بكم بسرعة.
﴿ٱلنَّاسُ﴾: الكفار بالتعذيب.
﴿فَآوَاكُمْ﴾: بالمدينة.
﴿وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ﴾: على الأعداء ﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: الغنائم.
﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمتي ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾: كأبي لبابة.
﴿وَ﴾: لا.
﴿تَخُونُوۤاْ أَمَانَاتِكُمْ﴾: بينكم.
﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: خيانتكم.
﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾: اختبار لكم.
﴿وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾: خير منهما.
﴿يِٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً﴾: هداية في قلوبكم تفرقون بها بين الحق والباطل.
﴿وَيُكَفِّرْ﴾: يَسْتُر ﴿عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾: متفضل بذلك.
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿إِذْ يَمْكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: في دار الندوة ﴿لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾: من مكة فأمرناك بالهجرة ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾: برد مكرهم عليهم.
﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾: أعلمهم بالمكر.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ﴾: عناداً والقائل: نضر بنُ الحارثِ.
﴿قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَـٰذَا إِنْ﴾: ما.
﴿هَـٰذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: مسطورات أو أكاذيب من القصص.
﴿وَإِذْ قَالُواْ﴾: والقائل النضر استهزاءً ﴿ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: قيَّده به لإمكان إمطارها من نحو الجبال، والأول أقطعُ ﴿أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾: أي: مقيم بمكة، فلا يرد تعذيبهم ببدر، أو المراد عذاب الاستئصال ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: أي: وفيهم من يستغفر ممن لم يستطع الهجرة من مكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى