صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿لا تخونوا الله والرسول﴾ أي بترك فرائض الله وسنن رسوله وارتكاب المعاصي، من الخون وهو النقص. يقال : خونه تخوينا، نسبه إلى الخيانة ونقصه. والخائن : ينقص المخون شيئا مما خانه فيه.
تفسير الآية ٢٧ من سورة الأنفال من كتاب صفوة البيان لمعاني القرآن