الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وتقدَّم الكلامُ على " الفرقان " أول البقرة والمراد به هنا المُخْرج من الضلال، أو الشيء الفارق بين الحق والباطل، قال مزرد ابن ضرار :
بادَرَ الأفقَ أن يغيبَ فلمَّاأظلم الليلُ لم يَجِدْ فُرْقانا
وقال آخر :
ما لك مِنْ طولِ الأَسى فُرْقانُبعد قَطينٍ رحلوا وبانُوا
وقال آخر :
وكيف أُرَجِّي الخلدَ والموتُ طالبيوما ليَ من كأسِ المنية فرقانُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى