فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿فُرْقَانًا﴾ نصراً ؛ لأنه يفرق بين الحق والباطل وبين الكفر بإذلال حزبه، والإسلام بإعزاز أهله. ومنه قوله تعالى :﴿يَوْمَ الفرقان﴾ [الأنفال: ٤١] أو بياناً وظهوراً يشهر أمركم ويبث صيتكم وآثاركم في أقطار الأرض، من قولهم :«بتّ أفعل كذا » حتى سطع الفرقان : أي طلع الفجر. أو مخرجاً من الشبهات وتوفيقاً وشرحاً للصدور. أو تفرقة بينكم وبين غيركم من أهل الأديان، وفضلاً ومزية في الدنيا والآخرة.