الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تَتَّقُواْ اللَّهَ﴾ بطاعته وترك معصيته واجتناب خيانته ﴿يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً﴾ قال مجاهد : مخرجاً في الدنيا والآخرة.
وقال مقاتل بن حيان : مخرجاً في الدين من الشبهات. وقال عكرمة : نجاة. وقال الضحاك : بياناً. وقال مقاتل : منقذاً.
قال الكلبي : بصراً، وقال ابن إسحاق : فصلاً بين الحق والباطل، يظهر الله به حقكم ويطفئ به باطل مَنْ خالفكم.
وقال ابن زيد : فرقاً يفرق في قلوبهم بين الحق والباطل حتّى يعرفوه ويشهدوا به.
والفرقان مصدر كالرحمان والنقصان.
تقول : فرقت بين الشيء والشيء أفرق بينهما فرقاً وفروقاً وفرقاناً، ﴿وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ﴾ ما سلف من ذنوبكم { وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ *

تفسير هذه الآية من كتب أخرى