بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿عَظِيمٌ يا أيها الذين ءامَنُواْ إَن تَتَّقُواْ الله﴾، يعني إن تطيعوا الله ولا تعصوه، ﴿يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا﴾ ؛ يعني يجعل لكم مخرجاً في الدنيا ونجاة ونصراً في الدين ؛ ويقال : المخرج من الشبهات. وقال مجاهد : مخرجاً في الدنيا والآخرة. ﴿وَيُكَفّرْ عَنكُمْ سَيّئَاتِكُمْ﴾، يقول : يمحو عنكم ذنوبكم، ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ ؛ يعني يستر ذنوبكم وعيوبكم. ﴿والله ذُو الفضل العظيم﴾، يعني ذو الكلام والتجاوز عن عباده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى