الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا﴾، إلى قوله :﴿خير الماكرين﴾[ ٢٩، ٣٠ ].
والمعنى : إن تتقوا الله في أداء فرائضه، واجتناب معاصيه، وترك خيانته وخيانة رسول الله ﷺ :﴿يجعل لكم فرقانا﴾ أي : فصلا(١). وفرقا بين حقكم وباطل من(٢) يبغيكم السوء، ﴿ويكفر عنكم سيئاتكم﴾[ ٢٩ ]، أي : يمحها، ﴿ويغفر لكم﴾[ ٢٩ ]، أي : يستتر(٣) لكم على ذنوبكم، ﴿والله ذو الفضل العظيم﴾[ ٢٩ ]، عليكم وعلى غيركم(٤). وقيل :﴿فرقانا﴾ : مخرجا(٥).
وقيل : نجاة(٦).
وقيل : نصرا(٧).
وقال ابن زيد معناه : يفرق في قلوبكم بين الحق والباطل حتى تعرفوه(٨).
وقال مجاهد : مخرجا من الضيق إلى السعة، ومن الباطل إلى الحق.
والمعنى : إن تتقوا الله في أداء فرائضه، واجتناب معاصيه، وترك خيانته وخيانة رسول الله ﷺ :﴿يجعل لكم فرقانا﴾ أي : فصلا(١). وفرقا بين حقكم وباطل من(٢) يبغيكم السوء، ﴿ويكفر عنكم سيئاتكم﴾[ ٢٩ ]، أي : يمحها، ﴿ويغفر لكم﴾[ ٢٩ ]، أي : يستتر(٣) لكم على ذنوبكم، ﴿والله ذو الفضل العظيم﴾[ ٢٩ ]، عليكم وعلى غيركم(٤). وقيل :﴿فرقانا﴾ : مخرجا(٥).
وقيل : نجاة(٦).
وقيل : نصرا(٧).
وقال ابن زيد معناه : يفرق في قلوبكم بين الحق والباطل حتى تعرفوه(٨).
وقال مجاهد : مخرجا من الضيق إلى السعة، ومن الباطل إلى الحق.
١ في المخطوطتين: فضلا، بضاد معجمة، وهو تصحيف، وصوابه من جامع البيان الذي نقل عنه مكي.
وهو تفسير محمد بن إسحاق في سيرة ابن هشام ١/٦٦٩، وجامع البيان ١٣/٤٩٠، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٨٦، وتفسير البغوي ٣/٣٤٩، وأحكام ابن العربي ٢/٨٥٠، وتفسير ابن كثير ٢/٣٠١، ٣٠٢، وفيه: "وهذا التفسير من ابن إسحاق أعم مما تقدم، وهو يستلزم ذلك كله،..." وفتح القدير ٢/٣٤٥..
٢ في الأصل: ممن، وهو تحريف، وصوابه من "ر"، وجامع البيان..
٣ في الأصل تعسرت قراءتها بفعل التصوير..
٤ جامع البيان ١٣/٤٨٧، باختصار..
٥ وهو قول مجاهد وابن عباس، والضحاك، وعكرمة، في جامع البيان ١٣/٤٨٨، ١٨٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٨٦، وزاد نسبته إلى قتادة، والسدي، ومقاتل بن حيان، وزاد المسير ٣/٣٤٦، وتفسير ابن كثير ٢/٣٠١، وزاد نسبته إلى قتادة، ومقاتل بن حيان، وغير واحد، وبه قال ابن قتيبة في غريبه ١٧٨.
وهو تفسير مالك بن أنس في أحكام ابن العربي ٢/٨٥٠، وتفسير القرطبي ٧/٢٥١، والبحر المحيط ٤/٤٨٠، انظر: الإمام مالك مفسرا ٢١١..
٦ وهو قول عكرمة، ومجاهد، وابن عباس، وقتادة في جامع البيان ١٣/٤٨٩، وابن عباس والسدي في تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٨٦، وابن عباس، وقتادة والسدي في زاد المسير ٣/٣٤٦، وابن عباس في تفسير ابن كثير ٢/٣٠١، وابن عباس وعكرمة في الدر المنثور ٤/٥٠..
٧ وهو قول ابن عباس في تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٨٦، وزاد المسير ٣/٣٤٦، وتفسير ابن كثير ٢/٣٠١، والدر المنثور ٤/٥٠، وفتح القدير ٢/٣٤٦، وبه قال الفراء في معاني القرآن ١/٤٠٨، بلفظ: "... يقول: فتحا ونصرا، وكذلك قوله: ﴿يوم الفرقان يوم التقى﴾[الأنفال: ٤١]، يوم الفتح والنصر"..
٨ جامع البيان ١٣/٤٩٠، تحت عنوان: "ذكر من قال فصلا" بدون نسبة، وبلفظ: ".... قال: فرقان يفرق في قلوبهم بين الحق والباطل، حتى يعرفوه ويهتدوا بذلك الفرقان".
قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه: "إسناد هذا الخبر ساقط في المخطوطة، جعل مكانه بياضا نحوا من سطر ونصف، فجاء ناشر المطبوعة ووصل الكلام دون أن يشير إلى ذلك البياض. وظاهر أنه خبر قائم برأسه كما وضعته".
وفي البحر المحيط ٤/٤٨١: وقال ابن زيد وابن إسحاق: "فصلا بين الحق والباطل"، وفي فتح القدير ٢/٣٤٥، "قال ابن إسحاق "الفرقان": الفصل بين الحق والباطل، وبمثله قال ابن زيد". فالخبر بهذا مستقل كما ذهب الشيخ شاكر. انظر: تفسير الماوردي ٢/٣١١ وزاد المسير ٣/٣٤٦..
وهو تفسير محمد بن إسحاق في سيرة ابن هشام ١/٦٦٩، وجامع البيان ١٣/٤٩٠، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٨٦، وتفسير البغوي ٣/٣٤٩، وأحكام ابن العربي ٢/٨٥٠، وتفسير ابن كثير ٢/٣٠١، ٣٠٢، وفيه: "وهذا التفسير من ابن إسحاق أعم مما تقدم، وهو يستلزم ذلك كله،..." وفتح القدير ٢/٣٤٥..
٢ في الأصل: ممن، وهو تحريف، وصوابه من "ر"، وجامع البيان..
٣ في الأصل تعسرت قراءتها بفعل التصوير..
٤ جامع البيان ١٣/٤٨٧، باختصار..
٥ وهو قول مجاهد وابن عباس، والضحاك، وعكرمة، في جامع البيان ١٣/٤٨٨، ١٨٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٨٦، وزاد نسبته إلى قتادة، والسدي، ومقاتل بن حيان، وزاد المسير ٣/٣٤٦، وتفسير ابن كثير ٢/٣٠١، وزاد نسبته إلى قتادة، ومقاتل بن حيان، وغير واحد، وبه قال ابن قتيبة في غريبه ١٧٨.
وهو تفسير مالك بن أنس في أحكام ابن العربي ٢/٨٥٠، وتفسير القرطبي ٧/٢٥١، والبحر المحيط ٤/٤٨٠، انظر: الإمام مالك مفسرا ٢١١..
٦ وهو قول عكرمة، ومجاهد، وابن عباس، وقتادة في جامع البيان ١٣/٤٨٩، وابن عباس والسدي في تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٨٦، وابن عباس، وقتادة والسدي في زاد المسير ٣/٣٤٦، وابن عباس في تفسير ابن كثير ٢/٣٠١، وابن عباس وعكرمة في الدر المنثور ٤/٥٠..
٧ وهو قول ابن عباس في تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٨٦، وزاد المسير ٣/٣٤٦، وتفسير ابن كثير ٢/٣٠١، والدر المنثور ٤/٥٠، وفتح القدير ٢/٣٤٦، وبه قال الفراء في معاني القرآن ١/٤٠٨، بلفظ: "... يقول: فتحا ونصرا، وكذلك قوله: ﴿يوم الفرقان يوم التقى﴾[الأنفال: ٤١]، يوم الفتح والنصر"..
٨ جامع البيان ١٣/٤٩٠، تحت عنوان: "ذكر من قال فصلا" بدون نسبة، وبلفظ: ".... قال: فرقان يفرق في قلوبهم بين الحق والباطل، حتى يعرفوه ويهتدوا بذلك الفرقان".
قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه: "إسناد هذا الخبر ساقط في المخطوطة، جعل مكانه بياضا نحوا من سطر ونصف، فجاء ناشر المطبوعة ووصل الكلام دون أن يشير إلى ذلك البياض. وظاهر أنه خبر قائم برأسه كما وضعته".
وفي البحر المحيط ٤/٤٨١: وقال ابن زيد وابن إسحاق: "فصلا بين الحق والباطل"، وفي فتح القدير ٢/٣٤٥، "قال ابن إسحاق "الفرقان": الفصل بين الحق والباطل، وبمثله قال ابن زيد". فالخبر بهذا مستقل كما ذهب الشيخ شاكر. انظر: تفسير الماوردي ٢/٣١١ وزاد المسير ٣/٣٤٦..