النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنْ تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : معنى فرقاناً أي هداية في قلوبكم تفرقون بها بين الحق والباطل، قاله ابن زيد وابن إسحاق.
والثاني : يعني مخرجاً في الدنيا والآخرة، قاله مجاهد.
والثالث : يعني نجاة، قاله السدي.
والرابع : فتحاً ونصراً، قاله الفراء.
ويحتمل خامساً : يفرق بينكم وبين الكافر في الآخرة.
أحدها : معنى فرقاناً أي هداية في قلوبكم تفرقون بها بين الحق والباطل، قاله ابن زيد وابن إسحاق.
والثاني : يعني مخرجاً في الدنيا والآخرة، قاله مجاهد.
والثالث : يعني نجاة، قاله السدي.
والرابع : فتحاً ونصراً، قاله الفراء.
ويحتمل خامساً : يفرق بينكم وبين الكافر في الآخرة.