تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا﴾ آية ٣١
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ثنا هارون بن حاتم ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن أسباط بن نصر عن السدي عن أبي مالك قوله :﴿إذا﴾ يعني : لم يكن.
قوله تعالى :﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا﴾ حدثنا أبي، ثنا أبو مسلم احمد بن أبي شعيب ثنا مسكين بن بكير عن شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا﴾ قال : هو النضر بن الحارث.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي - فيما كتب إلى - ثنا احمد بن المفضل عن أسباط عن السدى قال : كان النضر بن الحارث بن علقمة اخو بن علقمة اخو بني عبد الدار يختلف في الحيرة، فيسمع سجع أهلها وكلامهم، فما قدم مكة سمع كلام النبي - ﷺ - والقرآن فقال :﴿قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين﴾.
قوله تعالى :﴿إن هنا إلا أساطير الأولين﴾ وبه عن السدى قوله :﴿إن هذا إلا أساطير الأولين﴾ يقول : أساجيع. حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة قوله :﴿أساطير الأولين﴾ أي أحاديث الأولين وباطلهم.
قوله تعالى :﴿الأولين﴾ أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم - فيما كتب إلى - ثنا احمد بن المفضل ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿إن هذا إلا أساطير الأولين﴾ يقول : اساجيع أهل الحيرة.
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ثنا هارون بن حاتم ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن أسباط بن نصر عن السدي عن أبي مالك قوله :﴿وإذ﴾ فقد كان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى