معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا﴾، يعني النضر بن الحارث.
قوله تعالى :﴿قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا﴾، وذلك أنه كان يختلف تاجراً إلى فارس والحيرة، فيسمع أخبار رستم، واسفنديار، وأحاديث العجم، ويمر باليهود والنصارى فيراهم يركعون، ويسجدون، ويقرؤون في التوراة والإنجيل، فجاء إلى مكة، فوجد رسول الله ﷺ يصلي ويقرأ القرآن فقال النضر : قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا.
قوله تعالى :﴿إن هذا إلا أساطير الأولين﴾، أخبار الأمم الماضية وأسماؤهم، وما سطر الأولون في كتبهم، والأساطير : جمع أسطورة، وهي المكتوبة، من قولهم، سطرت أي كتبت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى