مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
كان عليه السلام يقرأ القرآن ويذكر أخبار القرون الماضي في قراءته فقال النضر بن الحارث : لو شئت لقلت مثل هذا. وهو الذي جاء من بلاد فارس بنسخة حديث رستم وأحاديث العجم فنزل ﴿وَإِذَا تتلى عَلَيْهِمْ ءاياتنا﴾ أي القرآن ﴿قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هذا إِنْ هذا إِلاَّ أساطير الأولين﴾ وهذا صلف منهم ووقاحة، لأنهم دعوا إلى أن يأتوا بسورة واحدة من مثل هذا القرآن فلم يأتوا به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى