بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿وَإِذَا تتلى عَلَيْهِمْ ءاياتنا﴾، يعني القرآن. ﴿قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا﴾، يعني قد سمعنا قولك. ﴿لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هذا﴾، أي مثل هذا القرآن. ﴿إِنْ هذا إِلاَّ أساطير الأولين﴾، نزلت في شأن نضر بن الحارث، كان يحدث عن الأمم الخالية من حديث رستم وإسفنديار، فقال : إن الذي يخبركم محمد مثل ما أحدثكم من أحاديث الأولين وكذبهم، فقال له عثمان بن مظعون : اتق الله يا نضر، فإنه ما يقول إلا حقاً، فقال النضر بن الحارث قوله تعالى :﴿وَإِذْ قَالُواْ اللهم إِن كَانَ هذا هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ﴾.
﴿وَإِذَا تتلى عَلَيْهِمْ ءاياتنا﴾، يعني القرآن. ﴿قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا﴾، يعني قد سمعنا قولك. ﴿لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هذا﴾، أي مثل هذا القرآن. ﴿إِنْ هذا إِلاَّ أساطير الأولين﴾، نزلت في شأن نضر بن الحارث، كان يحدث عن الأمم الخالية من حديث رستم وإسفنديار، فقال : إن الذي يخبركم محمد مثل ما أحدثكم من أحاديث الأولين وكذبهم، فقال له عثمان بن مظعون : اتق الله يا نضر، فإنه ما يقول إلا حقاً، فقال النضر بن الحارث قوله تعالى :﴿وَإِذْ قَالُواْ اللهم إِن كَانَ هذا هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ﴾.