زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا﴾ ذكر أهل التفسير أن هذه الآية نزلت في النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة، وأنه لما سمع رسول الله ﷺ يذكر قصص القرون الماضية، قال : لو شئت لقلت مثل هذا. وفي قوله :﴿قَدْ سَمِعْنَا﴾ قولان :
أحدهما : قد سمعنا منك ولا نطيعك.
والثاني : قد سمعنا قبل هذا مثله، وكان النضر يختلف إلى فارس تاجرا، فيسمع العُبّاد يقرؤون الإنجيل. وقد بين التحدي كذب من قال :﴿لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا﴾. وقد سبق معنى الأساطير في الأنعام :[ ٢٥ ].
أحدهما : قد سمعنا منك ولا نطيعك.
والثاني : قد سمعنا قبل هذا مثله، وكان النضر يختلف إلى فارس تاجرا، فيسمع العُبّاد يقرؤون الإنجيل. وقد بين التحدي كذب من قال :﴿لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا﴾. وقد سبق معنى الأساطير في الأنعام :[ ٢٥ ].