الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا[ قد ](١)سمعنا﴾ إلى قوله :﴿بعذاب أليم﴾[ ٣١، ٣٢ ].
المعنى : أن الله عز وجل، حكى عنهم : أنهم يقولون إذا يتلى(٢) عليهم القرآن :﴿لو نشاء لقلنا﴾[ ٣١ ] مثله :﴿إن هذا(٣) إلا أساطير الاولين﴾[ ٣١ ]، أي : سطره الأولون وكتبوه من أخبار الأمم(٤).
قال ابن جريج : كان النضر(٥) بن الحارث يختلف تاجرا إلى فارس، فيمر بالعباد(٦) وهم يقرأون الإنجيل ويركعون ويسجدون. فجاء مكة، فوجد/محمدا ﷺ قد أنزل عليه وهو يركع ويسجد، فقال :﴿قد سمعنا﴾، مثل هذا ﴿لو نشاء لقلنا مثل هذا﴾ يعني : ما سمع من العِباد(٧).
وقال السدي : كان النضر يختلف إلى الحيرة(٨) فيسمع سجع أهلها وكلامهم، فلما سمع بمكة كلام النبي ﷺ، والقرآن، قال : قد سمعت مثله :﴿لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا(٩) إلا أساطير الاولين﴾، يقول : أساجيع أهل الحيرة(١٠). و﴿أساطير﴾ : جمع الجمع، فهو جمع " أسطر "، و " أسطر " (١١) جمع سطر(١٢).
وقيل : إنه جمع، وواحده : " أسطورة " (١٣).
وقُتِل النضر هذا وهو أسير يوم بدر صبرا(١٤) أسره المقداد(١٥). فقال النبي ﷺ، اقتله ؛ فإنه يقول في كتاب الله ما يقول، فراجعه المقداد فيه ثلاث مرات، كل ذلك يأمره بقتله، فقتل(١٦).
المعنى : أن الله عز وجل، حكى عنهم : أنهم يقولون إذا يتلى(٢) عليهم القرآن :﴿لو نشاء لقلنا﴾[ ٣١ ] مثله :﴿إن هذا(٣) إلا أساطير الاولين﴾[ ٣١ ]، أي : سطره الأولون وكتبوه من أخبار الأمم(٤).
قال ابن جريج : كان النضر(٥) بن الحارث يختلف تاجرا إلى فارس، فيمر بالعباد(٦) وهم يقرأون الإنجيل ويركعون ويسجدون. فجاء مكة، فوجد/محمدا ﷺ قد أنزل عليه وهو يركع ويسجد، فقال :﴿قد سمعنا﴾، مثل هذا ﴿لو نشاء لقلنا مثل هذا﴾ يعني : ما سمع من العِباد(٧).
وقال السدي : كان النضر يختلف إلى الحيرة(٨) فيسمع سجع أهلها وكلامهم، فلما سمع بمكة كلام النبي ﷺ، والقرآن، قال : قد سمعت مثله :﴿لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا(٩) إلا أساطير الاولين﴾، يقول : أساجيع أهل الحيرة(١٠). و﴿أساطير﴾ : جمع الجمع، فهو جمع " أسطر "، و " أسطر " (١١) جمع سطر(١٢).
وقيل : إنه جمع، وواحده : " أسطورة " (١٣).
وقُتِل النضر هذا وهو أسير يوم بدر صبرا(١٤) أسره المقداد(١٥). فقال النبي ﷺ، اقتله ؛ فإنه يقول في كتاب الله ما يقول، فراجعه المقداد فيه ثلاث مرات، كل ذلك يأمره بقتله، فقتل(١٦).
١ ما بين الهلالين ساقط من الأصل..
٢ في الأصل: إذا تتلى، وهو تصحيف..
٣ في "ر": إن هو..
٤ انظر: جامع البيان ١٣/٥٠٢، ٥٠٣..
٥ في "ر": النظر، بظاء معجمة، وهو تصحيف.
وهو النظر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار.... ، من شياطين قريش، وممن كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وينصب له العداوة..." سيرة ابن هشام ١/٢٩٩..
٦ العِباد: بالكسر: قوم من قبائل شتى من بطون العرب، اجتمعوا على النصرانية [قبل الإسلام]، فأنفوا أن يتسموا بالعبيد، وقالوا: نحن العباد... نزلوا بالحيرة، وقيل: هم العباد، بالفتح انظر: اللسان / عبد..
٧ التفسير ١٤٦، وجامع البيان ١٣/٥٠٣، انظر: سيرة ابن هشام ١/٣٠٠..
٨ انظر: معجم البلدان / حيرة..
٩ زيادة من "ر"..
١٠ جامع البيان ١٣/٥٠٤. وينظر: تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٨٩، وتفسير البغوي ٣/٣٥٠، وتفسير ابن كثير ٢/٣٠٤، والدر المنثور ٤/٥٤..
١١ في الأصل: وأجمع سطر، وهو سهو ناسخ..
١٢ جامع البيان ١٣/٥٠٣، باختصار..
١٣ المصدر نفسه، بتصرف..
١٤ في المصباح / صبر: "... كل ذي روح يوثق حتى يقتل فقد قُتل صبرا..
١٥ هو: المقداد بن عمرو بن ثعلبة، من فضلاء الصحابة. توفي سنة ٣٣هـ، وصلى عليه عثمان، رضي الله عنهما، انظر الاستيعاب ٤/٤٢-٤٤..
١٦ جامع البيان ١٣/٥٠٤، بتصرف، وتفسير ابن كثير ٢/٣٠٤، والدر المنثور ٤/٥٤..
٢ في الأصل: إذا تتلى، وهو تصحيف..
٣ في "ر": إن هو..
٤ انظر: جامع البيان ١٣/٥٠٢، ٥٠٣..
٥ في "ر": النظر، بظاء معجمة، وهو تصحيف.
وهو النظر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار.... ، من شياطين قريش، وممن كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وينصب له العداوة..." سيرة ابن هشام ١/٢٩٩..
٦ العِباد: بالكسر: قوم من قبائل شتى من بطون العرب، اجتمعوا على النصرانية [قبل الإسلام]، فأنفوا أن يتسموا بالعبيد، وقالوا: نحن العباد... نزلوا بالحيرة، وقيل: هم العباد، بالفتح انظر: اللسان / عبد..
٧ التفسير ١٤٦، وجامع البيان ١٣/٥٠٣، انظر: سيرة ابن هشام ١/٣٠٠..
٨ انظر: معجم البلدان / حيرة..
٩ زيادة من "ر"..
١٠ جامع البيان ١٣/٥٠٤. وينظر: تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٨٩، وتفسير البغوي ٣/٣٥٠، وتفسير ابن كثير ٢/٣٠٤، والدر المنثور ٤/٥٤..
١١ في الأصل: وأجمع سطر، وهو سهو ناسخ..
١٢ جامع البيان ١٣/٥٠٣، باختصار..
١٣ المصدر نفسه، بتصرف..
١٤ في المصباح / صبر: "... كل ذي روح يوثق حتى يقتل فقد قُتل صبرا..
١٥ هو: المقداد بن عمرو بن ثعلبة، من فضلاء الصحابة. توفي سنة ٣٣هـ، وصلى عليه عثمان، رضي الله عنهما، انظر الاستيعاب ٤/٤٢-٤٤..
١٦ جامع البيان ١٣/٥٠٤، بتصرف، وتفسير ابن كثير ٢/٣٠٤، والدر المنثور ٤/٥٤..