فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا﴾ التي تأتيهم بها وتتلوها عليهم ﴿قالوا﴾ تعنتا وتمردا وبعدا عن الحق ﴿قد سمعنا﴾ ما تتلوه علينا ﴿لو نشاء لقلنا مثل هذا﴾ الذي تلوته علينا أي مثل هذا القرآن وهو التوراة والإنجيل، وقد تنازع هذا العامل مع قوله :﴿لقلنا﴾ في قوله :﴿مثل هذا﴾ كما يستفاد من الخازن، قيل إنهم قالوا هذا توهما منهم أنهم يقدرون على ذلك لأنهم أهل الفصاحة وفرسان البلاغة فلما راموا أن يقولوا مثله عجزوا ثم قالوا عنادا وتمردا.
﴿إن هذا إلا أساطير الأولين﴾ أي ما يسطره الوراقون من أخبار الأولين وقد تقدم بيانه مستوفى، وعن السدي أنها نزلت في النضر بن الحرث وكان يختلف إلى أرض فارس والحيرة ويسمع أخبارهم عن رستم واستفنديار، وأحاديث العجم، فلما جاء مكة ووجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أوحى إليه قال :﴿قد سمعنا﴾ الآية.
﴿إن هذا إلا أساطير الأولين﴾ أي ما يسطره الوراقون من أخبار الأولين وقد تقدم بيانه مستوفى، وعن السدي أنها نزلت في النضر بن الحرث وكان يختلف إلى أرض فارس والحيرة ويسمع أخبارهم عن رستم واستفنديار، وأحاديث العجم، فلما جاء مكة ووجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أوحى إليه قال :﴿قد سمعنا﴾ الآية.