تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
وقوله تعالى :( وإذا تتلى عليهم آياتنا ) يحتمل قوله :( آياتنا ) آيات القرآن التي كان يتلو رسول الله وتحتمل ( آياتنا ) حججه وبراهينه التي توجب التوحيد وتصديق الرسل.
وقوله تعالى :( قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا ) قالوا ذلك متعنتين إذ[ في الأصل وم : إذا ] كان يقرع أسماعهم قوله تعالى :( لئن اجتمعت الإنس والجن أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله )[الإسراء: ٨٨] وقوله تعالى :( فاتوا بسورة من مثله )الآية[البقرة: ٢٣] ثم لم يكن يطمع أحد منهم أن يأتي بمثله لو تكلفوا ذلك. دل أن قولهم ( لو شاء لقلنا مثل هذا ) تعنت وعناد ( إن هذا إلا أساطير الأولين ) كذلك كان يقول العرب : إنه أساطير الأولين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى