أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿اللهم﴾ : أي يا الله حذفت ياء النداء من أوله وعوض عنها الميم من آخره.
﴿إن كان هذا﴾ : أي الذي جاء به محمد ويخبر به.
﴿فأمطر﴾ : أنزل علينا حجارة.
المعنى :
ما زال السياق في التنديد ببعض أقوال المشركين وأفعالهم فهذا النضر بن الحارث القائل في الآيات السابقة ﴿لو نشاء قلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين﴾ يخبر تعالى عنه أنه قال ﴿اللهم إن كان هذا﴾ أي القرآن ﴿هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء﴾ فنهلك بها، ولا نرى محمداً ينتصر دينه بيننا. ﴿أو ائتنا بعذاب أليم﴾ حتى نتخلص من وجودنا.
الهداية
من الهداية
- بيان ما كان عليه المشركون في مكة من بغض للحق وكراهية له حتى سألوا العذاب العام ولا يرون راية الحق تظهر ودين الله ينتصر.