أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


فقال تعالى ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ فوجودك بينهم أمان لهم ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ إذ كانوا إذا طافوا يقول بعضهم غفرانك ربنا غفرانك.

الهداية

من الهداية :


- النبي ﷺ أمان أمته من العذاب فلم تُصب هذه الأمة بعذاب الاستئصال والإِبادة الشاملة.
- فضيلة الاستغفار وأنه ينجى من عذاب الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى