تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾ آية ٣٢
حدثنا أبي ثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي ثنا شعبة عن عبد الحميد صاحب الزيادي سمع انس بن مالك قال : قال أبو جهل :﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم﴾ فنزلت ﴿وما كن الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ إلى آخر الآية.
الوجه الثاني : حدثنا أبي ثنا عيسى بن جعفر قاضي الري ثنا سفيان عن الأعمش عن رجل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله :﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾ قال : هو النضر بن الحارث.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم - فيما كتب إلى ثنا احمد بن المفضل ثنا أسباط عن السدى قال : قال النضر بن الحارث : اللهم إن كان ما يقول محمد هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء. وروى عن سعيد بن جبير مثل ذلك.
الوجه الثالث : حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة قوله :﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾ قال : قال ذلك سفهة هذه الأمة وجهلتها، فعاد الله بعائدته علي سفهة هذه الأمة وجهلتها.
حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال : وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾ أي ما جاء به محمد ﷺ.
قوله تعالى :﴿فأمطر علينا حجارة من السماء﴾ وبه عن عروة بن الزبير ثم ذكر غرة قريش واستفتاحهم على أنفسهم ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء﴾ أي كما أمطرتها علي قوم لوط.
قوله تعالى :﴿او ائتنا بعذاب اليم﴾ حدثنا أبي ثنا عيسى بن جعفر قاضي الري ثنا سفيان عن الأعمش عن رجل عن سعيد بن جبير عن ابن عبسا في قوله :﴿فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم﴾ قال : هو النضر بن الحارث يعني ابن كلدة قال : فأنزل الله عز وجل ﴿سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع﴾.
حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال : وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير ﴿أو ائتنا بعذاب اليم﴾ أي ببعض ما عذبت به الأمم قبلنا.
قوله تعالى :﴿اليم﴾ حدثنا عصام بن رواد ثنا ادم ثنا أبو جعفر عن الربيع بن انس عن أبي العالية في قوله :﴿اليم﴾ قال : الأليم : الموجع في القرآن كله. وروى عن سعيد بن جبير والضحاك بن مزاحم وأبي مالك وقتادة وأبي عمران الجوني ومقاتل بن حيان نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا المثنى بن معاذ العنبري ثنا أبي عن شعبة عن عبد الحميد صاحب الزيادي سمع انس بن مالك قال : قال أبو جهل :﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم﴾ فنزلت ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ الآية.
حدثنا أبي ثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود ثنا عكرمة بن عمار عن أبي زميل سماك الحنفي عن ابن عباس قال : كان المشركون يطوفون بالبيت ويقولون : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك، ويقول النبي ﷺ : قد قد، ويقولون : لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك، ويقولون : غفرانك غفرانك فأنزل الله تعالى :﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ فقال ابن عباس : كان فيهم أمانان : نبي الله ﷺ والاستغفار، فذهب النبي ﷺ وبقى الاستغفار.
حدثنا أبي ثنا عبيد الله بن موسى أنبأ سلمة بن نبيط عن الضحاك في قوله :﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ قال : يعني النبي ﷺ.
حدثنا محمد بن عمار ثنا محمد بن عبيد الطنافسي ثنا سلمة بن نبيط عن الضحاك في قوله :﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ قال : المشركون الذين بمكة.
حدثنا أبي ثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي ثنا شعبة عن عبد الحميد صاحب الزيادي سمع انس بن مالك قال : قال أبو جهل :﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم﴾ فنزلت ﴿وما كن الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ إلى آخر الآية.
الوجه الثاني : حدثنا أبي ثنا عيسى بن جعفر قاضي الري ثنا سفيان عن الأعمش عن رجل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله :﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾ قال : هو النضر بن الحارث.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم - فيما كتب إلى ثنا احمد بن المفضل ثنا أسباط عن السدى قال : قال النضر بن الحارث : اللهم إن كان ما يقول محمد هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء. وروى عن سعيد بن جبير مثل ذلك.
الوجه الثالث : حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة قوله :﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾ قال : قال ذلك سفهة هذه الأمة وجهلتها، فعاد الله بعائدته علي سفهة هذه الأمة وجهلتها.
حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال : وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾ أي ما جاء به محمد ﷺ.
قوله تعالى :﴿فأمطر علينا حجارة من السماء﴾ وبه عن عروة بن الزبير ثم ذكر غرة قريش واستفتاحهم على أنفسهم ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء﴾ أي كما أمطرتها علي قوم لوط.
قوله تعالى :﴿او ائتنا بعذاب اليم﴾ حدثنا أبي ثنا عيسى بن جعفر قاضي الري ثنا سفيان عن الأعمش عن رجل عن سعيد بن جبير عن ابن عبسا في قوله :﴿فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم﴾ قال : هو النضر بن الحارث يعني ابن كلدة قال : فأنزل الله عز وجل ﴿سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع﴾.
حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال : وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير ﴿أو ائتنا بعذاب اليم﴾ أي ببعض ما عذبت به الأمم قبلنا.
قوله تعالى :﴿اليم﴾ حدثنا عصام بن رواد ثنا ادم ثنا أبو جعفر عن الربيع بن انس عن أبي العالية في قوله :﴿اليم﴾ قال : الأليم : الموجع في القرآن كله. وروى عن سعيد بن جبير والضحاك بن مزاحم وأبي مالك وقتادة وأبي عمران الجوني ومقاتل بن حيان نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا المثنى بن معاذ العنبري ثنا أبي عن شعبة عن عبد الحميد صاحب الزيادي سمع انس بن مالك قال : قال أبو جهل :﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم﴾ فنزلت ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ الآية.
حدثنا أبي ثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود ثنا عكرمة بن عمار عن أبي زميل سماك الحنفي عن ابن عباس قال : كان المشركون يطوفون بالبيت ويقولون : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك، ويقول النبي ﷺ : قد قد، ويقولون : لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك، ويقولون : غفرانك غفرانك فأنزل الله تعالى :﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ فقال ابن عباس : كان فيهم أمانان : نبي الله ﷺ والاستغفار، فذهب النبي ﷺ وبقى الاستغفار.
حدثنا أبي ثنا عبيد الله بن موسى أنبأ سلمة بن نبيط عن الضحاك في قوله :﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ قال : يعني النبي ﷺ.
حدثنا محمد بن عمار ثنا محمد بن عبيد الطنافسي ثنا سلمة بن نبيط عن الضحاك في قوله :﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ قال : المشركون الذين بمكة.