تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
اذكر أيّها النبيّ، كيف ذهبوا في الكفر والعناد إلى أن قالوا، موجِّهين النداء إلى ربهم : اللهمّ إن كان هذا القرآن وما يدعو إليه محمد هو الحقّ فاجعلْ السماء تمطر علينا حجارة، أو أنزلْ علينا عذاباً شديدا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى