التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾ الحق، منصوب، على أنه خبر كان. ومبتدأه الضمير ( هو ) (١) والقائل ذلك أبو جهل. وقيل : النضر بن الحارث، قال ذلك اجتراء وعنادا وعلى سبيل الحجود والتهكم. يعني : إن كان القرآن هو الحق فعاقبنا يا ربنا على إنكاره بإمطارنا بحجارة السجيل كما فعلت بأصحاب الفيل أو بعذاب غيره أليم.
١ البيان لابن الأنباري جـ ١ ص ٣٨٩..