مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
المسألة الثانية : قوله :﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾ قال الزجاج : القراءة بنصب ﴿الحق﴾ على خبر ﴿كان﴾ ودخلت ﴿هو﴾ للفصل ولا موضع لها، وهي بمنزلة «ما » المؤكدة ودخلت ليعلم أن قوله :﴿الحق﴾ ليس بصفة لهذا وأنه خبر. قال : ويجوز هو الحق رفعا ولا أعلم أحدا قرأ بها ولا خلاف بين النحويين في إجازتها، ولكن القراءة سنة، وروى صاحب «الكشاف » عن الأعمش أنه قرأ بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى