النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّْ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الحَقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حَجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوْ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ وفي هذا القول وجهان :
أحدهما : أنهم قالوا ذلك عناداً للحق وبغضاً للرسول ﷺ.
والثاني : أنهم قالوا ذلك اعتقاداً أنه ليس بحق. وفيهم نزل قوله تعالى :﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾(١) وفيهم نزل قوله تعالى : رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا }(٢). قال عطاء : لقد نزلت في النضر بضع عشرة آية من كتاب الله تعالى.
١ آية ١ الفتح..
٢ آية ١٦ ص..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى