تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) يعني : أهل مكة ( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) وفي معناه أقوال :
أحدها : أن هذا في قوم من المسلمين بقوا بمكة بعد هجرة الرسول ﷺ، وما كان الله ليعذبهم وفيهم من يستغفر.
وقيل : في قوم علم الله تعالى أنهم يؤمنون ويستغفرون من أهل مكة، وذلك مثل : أبي سفيان، وصفوان بن أمية، وعكرمة بن أبي جهل، وسهيل بن عمرو، وحكيم بن حزام، ونحوهم، فلما كان في علم الله تعالى أنهم لأصحابه يسلمون ويستغفرون ؛ عدّهم مستغفرين في الحال.
قيل معناه : وما كان الله معذبهم وفي أصلابهم من يستغفر ؛ إذ كان لبعضهم أولاد قد أسلموا. وقيل : إنما قال :( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) دعوة لهم إلى الإسلام والاستغفار، كالرجل يقول : لا أعاقبك وأنت تطيعني، أي : أطعني حتى لا أعاقبك.
وفي الخبر :«أن النبي ﷺ قال : أنزل الله علىّ أمانين لأمتي :( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان معذبهم وهم يستغفرون ) فإذا مُضِيتُ تركت لهم الاستغفار إلى يوم القيامة ». وهو في جامع أبي عيسى بطريق أبي موسى الأشعري(١).
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال : من قال في كل يوم : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاث مرات، غفر له ذنوبه وإن كان فارّاً من الزحف.
واستدل بهذا الأثر من عد الفرار من الزحف من جملة الكبائر.
أحدها : أن هذا في قوم من المسلمين بقوا بمكة بعد هجرة الرسول ﷺ، وما كان الله ليعذبهم وفيهم من يستغفر.
وقيل : في قوم علم الله تعالى أنهم يؤمنون ويستغفرون من أهل مكة، وذلك مثل : أبي سفيان، وصفوان بن أمية، وعكرمة بن أبي جهل، وسهيل بن عمرو، وحكيم بن حزام، ونحوهم، فلما كان في علم الله تعالى أنهم لأصحابه يسلمون ويستغفرون ؛ عدّهم مستغفرين في الحال.
قيل معناه : وما كان الله معذبهم وفي أصلابهم من يستغفر ؛ إذ كان لبعضهم أولاد قد أسلموا. وقيل : إنما قال :( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) دعوة لهم إلى الإسلام والاستغفار، كالرجل يقول : لا أعاقبك وأنت تطيعني، أي : أطعني حتى لا أعاقبك.
وفي الخبر :«أن النبي ﷺ قال : أنزل الله علىّ أمانين لأمتي :( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان معذبهم وهم يستغفرون ) فإذا مُضِيتُ تركت لهم الاستغفار إلى يوم القيامة ». وهو في جامع أبي عيسى بطريق أبي موسى الأشعري(١).
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال : من قال في كل يوم : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاث مرات، غفر له ذنوبه وإن كان فارّاً من الزحف.
واستدل بهذا الأثر من عد الفرار من الزحف من جملة الكبائر.
١ - رواه الترمذي (٥/٢٥٢ رقم ٣٠٨٢)، وتمام الرازي في فوائده ١/٢٢١ رقم ٥٢٩) وقال الترمذي: هذا حديث غريب؛ وإسماعيل بن مهاجر يضعف في الحديث.
ورواه الحاكم (١/٥٤٢) فأوقفه على أبي موسى..
ورواه الحاكم (١/٥٤٢) فأوقفه على أبي موسى..