كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ ؛ قال ابنُ عبَّاس :(قَالَ الحَارْثُ بْنُ عَامِرِ بْنِ نَوْفَل : يَا مُحَمَّدُ، وَاللهِ إنَّكَ فِينَا لَصَادِقٌ وَلاَ نَتَّهِمُكَ، وَلَكِنَّا مَتَى نُؤْمِنُ بكَ غَزَانَا الْعَرَبُ، فَنَزَلَ ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾ ) أي مُقيماً بين أظهُرِهم، ولَم تُعَذبْ أُمَّة قط ونبيُّها بين أظهُرِها حتى يخرجَ منها. ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ﴾ أي وما كان اللهُ ليُسَلِّطَ عليهم عدُوَّهم ﴿وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ أي يُصَلُّونَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى