التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
وما كان الله سبحانه وتعالى ليعذِّب هؤلاء المشركين، وأنت -أيها الرسول- بين ظهرانَيْهم، وما كان الله معذِّبهم، وهم يستغفرون من ذنوبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى