تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
قال تعالى " وما كان الله ليعذبهم " بما سألوه " وأنت فيهم " لأن العذاب إذا نزل عمَّ ولم تعذب أمة إلا بعد خروج نبيها والمؤمنين منها " وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " حيث يقولون في طوافهم غفرانك غفرانك وقيل هم المؤمنون المستضعفون فيهم كما قال تعالى [ لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما ]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى