تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ قال : لو أراد الله أن يعذبهم أخرجك من بين أظهرهم ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾، يقول : ما كان الله معذبهم وهم لا يزال رجل منهم يتوب ويدخل الإسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى