جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾.
٤٧٨- قرن الله الاستغفار ببقاء الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال تعالى :﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ فكان بعض الصحابة يقولون : " كان لنا أمانان : ذهب أحدهما- وهو كون الرسول فينا- وبقي الاستغفار معنا فإن ذهب هلكنا " (١) [ نفسه : ٤/٤٩ ].
١ - عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [[أنزل الله على أمانيين لأمتي: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة]]. قال الترمذي هذا حديث غريب، وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر يضعف في الحديث.
ن. أبواب تفسير القرآن ٤/٣٣٤ حديث رقم ٥٠٧٧.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى