أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وما كان الله ليعذّبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ بيان لما كان الموجب لإمهالهم والتوقف في إجابة دعائهم، واللام لتأكيد النفي والدلالة على أن تعذيبهم عذاب استئصال والنبي ﷺ بين أظهرهم خارج عن عادته غير مستقيم في قضائه، والمراد باستغفارهم إما استغفار من بقي فيهم من المؤمنين، أو قولهم اللهم غفرانك، أو فرصة على معنى لو استغفروا لم يعذبوا كقوله :﴿وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى