بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَمَا كَانَ الله مُعَذّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، يعني يصلّون لله الخمس وهم أهل الإيمان ؛ وقال مجاهد :﴿وهم يستغفرون﴾ يعني وهم مسلمون ؛ ويقال : وفيهم من يؤول مرة إلى الإسلام ؛ ويقال :﴿وهم يستغفرون﴾ يعني وفي أصلابهم من يسلم. وروي عن أبي موسى الأشعري أنه قال : كان أمانان في الأرض، رفع الله أحدهما وبقي الآخر ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُعَذّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾ ﴿وَمَا كَانَ الله مُعَذّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ وقال عطية :﴿وَمَا كَانَ الله لِيُعَذّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾، يعني المشركين حتى يخرجك منهم. ﴿وَمَا كَانَ الله مُعَذّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، يعني المؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى