الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿وما كان الله(١) ليعذبهم وأنت فيهم﴾ إلى قوله :﴿لا يعلمون﴾[ ٣٣، ٣٤ ].
والمعنى : وما كان الله ليعذب(٢) هؤلاء الذين تمنوا العذاب وأنت مقيم بين أظهرهم. وكان قد نزلت عليه وهو مقيم بمكة. ثم خرج النبي ﷺ، من مكة، فاستغفر من بها من المؤمنين، فنزلت عليه بعد خروجه :﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾[ ٣٣ ].
١ ما بين الهلالين ساقط من الأصل..
٢ في الأصل: ليعذبهم، وهو تحريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى