تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ قال الحسن : أي : حتى نخرجك من بين أظهرهم.
﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ يقول : إن القوم لم يكونوا يستغفرون، ولو استغفروا الله لما عذبوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى