الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ وما كان الله ليعذب المشركين وأنت مقيم بين أظهرهم لأنه لم يعذب الله قرية حتى يخرج النبي منها والذين آمنوا معه ﴿وما كان الله﴾ معذب هؤلاء الكفار وفيهم المؤمنون ﴿يستغفرون﴾ يعني المسلمين