مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ البيت إِلاَّ مُكَاءً﴾ صفيراً كصوت المكاء وهو طائر مليح الصوت، وهو فعال من مكا يمكوا إذا صفر ﴿وَتَصْدِيَةً﴾ وتصفيقاً تفعلة من الصدى، وذلك أنهم كانوا يطوفون بالبيت عراة وهم مشبكون بين أصابعهم ويصفرون فيها ويصفقون، وكانوا يفعلون نحو ذلك إذا قرأ رسول الله ﷺ في صلاته يخلطون عليه ﴿فَذُوقُواْ العذاب﴾ عذاب القتل والأسر يوم بدر ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ بسبب كفركم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى