تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم أخبر عن صلاتهم عند البيت، فقال :﴿وما كان صلاتهم عند البيت﴾، يعنى عند الكعبة الحرام.
﴿إلا مكاء وتصدية﴾، يعني بالتصدية الصفير والتصفية، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى في المسجد الحرام، قام رجلان من بنى عبد الدار بن قصي من المشركين عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم، فيصفران كما يصفر المكاء، يعنى به طيرا اسمه المكاء، ورجلان عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم فيصفقان بأيديهما ليخلطا على النبي صلى الله عليه وسلم صلاته وقراءته، فقتلهم الله ببدر هؤلاء الأربعة، ولهم يقول الله ولبقية بنى عبد الدار :﴿فذوقوا العذاب﴾ يعنى القتل ببدر.
﴿بما كنتم تكفرون﴾ [ آية : ٣٥ ] بتوحيد الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى