الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً﴾: صفيراً ﴿وَتَصْدِيَةً﴾: تصفيقاً أو ضجا، أي: جعلوها مكانهما ﴿فَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ﴾: ببدرٍ، أو مطلقاً ﴿بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: هو استقراضهم لتجهيز غزوة أحد ﴿فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾: لذهاب المال، وعدم نيل المراد ﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾: آخِراً.
﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: ماتوا على الكفر ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ﴾: يفصل.
﴿ٱللَّهُ ٱلْخَبِيثَ﴾: الشَّقيَّ.
﴿مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾: السَّعيد.
﴿وَيَجْعَلَ ٱلْخَبِيثَ﴾: فِرَق الأشقياء.
﴿بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: لازدحامهم.
﴿فَيَرْكُمَهُ﴾: يضمه.
﴿جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـٰئِكَ﴾: الخبيثون.
﴿هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ * قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِن يَنتَهُواْ﴾: عن الكُفر والمعاداة.
﴿يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ﴾: من الذنوب.
﴿وَإِنْ يَعُودُواْ﴾: إلى الكفر والقتال ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ﴾: بنصر جُند الله كما في بدر.
﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ﴾: توجد معهم.
﴿فِتْنَةٌ﴾: شرك.
﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾: لا يعبد غيره.
﴿فَإِنِ ٱنْتَهَوْاْ﴾: عن الكفر.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: فيجازيهم وإياكم.
﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: ولم ينتهوا.
﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ﴾: ناصركم.
﴿نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾: هو.
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ﴾: أخذتم قَهْراً من الكفار كما في بَدْرٍ ﴿مِّن شَيْءٍ﴾: ولو حقيرا ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾: ذكره تعالى تبرُّكاً.
﴿وَلِلرَّسُولِ﴾: يصرف الآن إلى ما كان يصرفه صلى الله عليه وسلم فيه.
﴿وَلِذِي ٱلْقُرْبَىٰ﴾: منه وهم بنو هاشم وبنو المطلب ﴿وَٱلْيَتَامَىٰ﴾: الفقراء من المسلمين ﴿وَٱلْمَسَاكِينِ﴾: منهم الذين لا يجدون ما يكفيهم.
﴿وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾: المسافر والباقي من الخمس للمحاربين، امتثلوا ذلك.
﴿إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا﴾: بما.
﴿أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا﴾: محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات والنَّصر ﴿يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ﴾: بَدْر، الفارق بين الحق والباطل.
﴿يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾: المسلمون والكفار ﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه نصر قليل على الكثير.
﴿إِذْ أَنتُمْ﴾: بدل من يوم ﴿بِالْعُدْوَةِ﴾: وسط الوادي ﴿ٱلدُّنْيَا﴾: القربى من المدينة ﴿وَهُم﴾ الكفار.
﴿بِٱلْعُدْوَةِ ٱلْقُصْوَىٰ﴾: البعدى منها.
﴿وَٱلرَّكْبُ﴾: الجائي من الشام بمكانِ ﴿أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾: في ساحل البحر ﴿وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ﴾: أنتم والكفار للقتال بلا عون الله.
﴿لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ﴾: لقلِّتكم وكثرتهم.
﴿وَلَـٰكِن﴾: تلاقيهم بلا ميعاد.
﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾: في عمله من نصر حزبهِ ﴿لِّيَهْلِكَ﴾: ليكفر.
﴿مَنْ هَلَكَ﴾: كفر.
﴿عَن﴾: وُضَوح ﴿بَيِّنَةٍ﴾: وهي نصر المؤمنين مع قتلهم، فلا يبقى له عذر.
﴿وَيَحْيَىٰ﴾: يؤمن.
﴿مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ﴾: بصيرة ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ﴾: بالأقوال.
﴿عَلِيمٌ﴾: بالنيات.
﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: ماتوا على الكفر ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ﴾: يفصل.
﴿ٱللَّهُ ٱلْخَبِيثَ﴾: الشَّقيَّ.
﴿مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾: السَّعيد.
﴿وَيَجْعَلَ ٱلْخَبِيثَ﴾: فِرَق الأشقياء.
﴿بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: لازدحامهم.
﴿فَيَرْكُمَهُ﴾: يضمه.
﴿جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـٰئِكَ﴾: الخبيثون.
﴿هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ * قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِن يَنتَهُواْ﴾: عن الكُفر والمعاداة.
﴿يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ﴾: من الذنوب.
﴿وَإِنْ يَعُودُواْ﴾: إلى الكفر والقتال ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ﴾: بنصر جُند الله كما في بدر.
﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ﴾: توجد معهم.
﴿فِتْنَةٌ﴾: شرك.
﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾: لا يعبد غيره.
﴿فَإِنِ ٱنْتَهَوْاْ﴾: عن الكفر.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: فيجازيهم وإياكم.
﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: ولم ينتهوا.
﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ﴾: ناصركم.
﴿نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾: هو.
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ﴾: أخذتم قَهْراً من الكفار كما في بَدْرٍ ﴿مِّن شَيْءٍ﴾: ولو حقيرا ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾: ذكره تعالى تبرُّكاً.
﴿وَلِلرَّسُولِ﴾: يصرف الآن إلى ما كان يصرفه صلى الله عليه وسلم فيه.
﴿وَلِذِي ٱلْقُرْبَىٰ﴾: منه وهم بنو هاشم وبنو المطلب ﴿وَٱلْيَتَامَىٰ﴾: الفقراء من المسلمين ﴿وَٱلْمَسَاكِينِ﴾: منهم الذين لا يجدون ما يكفيهم.
﴿وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾: المسافر والباقي من الخمس للمحاربين، امتثلوا ذلك.
﴿إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا﴾: بما.
﴿أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا﴾: محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات والنَّصر ﴿يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ﴾: بَدْر، الفارق بين الحق والباطل.
﴿يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾: المسلمون والكفار ﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه نصر قليل على الكثير.
﴿إِذْ أَنتُمْ﴾: بدل من يوم ﴿بِالْعُدْوَةِ﴾: وسط الوادي ﴿ٱلدُّنْيَا﴾: القربى من المدينة ﴿وَهُم﴾ الكفار.
﴿بِٱلْعُدْوَةِ ٱلْقُصْوَىٰ﴾: البعدى منها.
﴿وَٱلرَّكْبُ﴾: الجائي من الشام بمكانِ ﴿أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾: في ساحل البحر ﴿وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ﴾: أنتم والكفار للقتال بلا عون الله.
﴿لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ﴾: لقلِّتكم وكثرتهم.
﴿وَلَـٰكِن﴾: تلاقيهم بلا ميعاد.
﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾: في عمله من نصر حزبهِ ﴿لِّيَهْلِكَ﴾: ليكفر.
﴿مَنْ هَلَكَ﴾: كفر.
﴿عَن﴾: وُضَوح ﴿بَيِّنَةٍ﴾: وهي نصر المؤمنين مع قتلهم، فلا يبقى له عذر.
﴿وَيَحْيَىٰ﴾: يؤمن.
﴿مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ﴾: بصيرة ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ﴾: بالأقوال.
﴿عَلِيمٌ﴾: بالنيات.