لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
تجردت أعمالهم بظواهرهم عن خلوص عقائدهم، فلم يوجِدْ - سبحانه وتعالى - لها احتساباً ؛ فزكاءُ القالة لا يكون إلا مع صفاء الحالة، وعناء الظاهر لا يُقْبَلُ إلا مع ضياء السرائر.
قوله جلّ ذكره :﴿فَذُوقُوا العَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾.
كان العذابُ مُعَجَّلا وهو حسبانهم أنهم على شيء، قال الله تعالى.
﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾[الكهف: ١٠٤]، ومؤجَّلاً وهو كما قال الله تعالى :
﴿وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ﴾[الرعد: ٣٤].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى