أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ﴾ أي دعاؤهم ﴿عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَآءً﴾ صفيراً ﴿وَتَصْدِيَةً﴾ تصفيقاً؛ وقد كانت قريش يطوفون بالبيت عراة؛ يصفقون ويصفرون؛ كما يفعل اليوم بعض من يدعون الولاية والجذب في كثير من مجالسهم
-[٢١٥]- المختصة بذكر الله تعالى وعبادته
-[٢١٥]- المختصة بذكر الله تعالى وعبادته