الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية﴾ أي صفيرا وتصفيقا وكانت قريش يطوفون بالبيت عراة يصفرون ويصفقون جعلوا ذلك صلاة لهم فكان تقربهم إلى الله بالصفير والصفيق ﴿فذوقوا العذاب﴾ ببدر ﴿بما كنتم تكفرون﴾ تجحدون توحيد الله تعالى